الاثنين، 19 مايو 2014
الجمعة، 9 مايو 2014
مدونة منى الكيال: صناعة الإباحية إنها صناعة جديدة ، صناعة شيقة ، و ...
مدونة منى الكيال: صناعة الإباحية
إنها صناعة جديدة ، صناعة شيقة ، و ...: صناعة الإباحية إنها صناعة جديدة ، صناعة شيقة ، و منتوجها المزعوم أنها للكبار فقط ، و كأن الفيلم لن يدخل ليراه كل شاب مراهق مفعم بالهرم...
صناعة الإباحية
إنها صناعة جديدة ، صناعة شيقة ، و منتوجها المزعوم
أنها للكبار فقط ، و كأن الفيلم لن يدخل ليراه كل شاب مراهق مفعم بالهرمونات
المتسارعة يسمع في غلاظة صوته مايؤهله لمشاهدة هذا الجسد أو ذاك ...أقصد هذا
الفيلم أو ذاك. لقد انتقلنا من عصر صناعة السينما الذهبي في مصر إلى عصر صناعة
الإباحية .
عزيزي المخرج أو المخرجة الشابة ، إحجز نسختك
الآن من كتيب " كيف تصنع فيلماً إباحياً " قريباً في الأسواق ، و إليكم
بعضاً مما يحتويه: كيف تستخدم الكم الأمثل
من الجسد البشري في كل لقطة على حدة ، كيف توظف الإيحاءات الجنسية بكفاءة ، كيف
تستخدم أكبر قدر من الشتائم و الألفاظ الخارجة في كل سطر من الحوار القائم بين
الممثلين .
هناك أسطورة زائفة يعتمدها صانعي الأفلام
المصرية مفادها أنه على قدر العري في كل مشهد يكون الفيلم ناجح و المخرج متمكن في نقل
صورة حية من الواقع الذي نعيشه .و برغم أنه حاولت موجة أخرى اعتلاء المشهد
السينمائي بقياس مقدار اللون الأحمر و الدم الزائف المتطاير من الممثلين أثناء
الفيلم ، إنما يرجع دائماً المخرجين لصوابهم و يعودون لمصدر الدخل الأول للسينما
المصرية و هو كمية اللقطات المختلفة لنفس الجسد العاري لهذه الممثلة أو تلك و مشهد
ممارسة الجنس القصري الذي تكون فيه الممثلة الشبه عارية ضحية "غلبانة"
للوحش المفترس و هو البطل الممثل .
و
الإبداع حالياً تخطى هذه المرحلة لندخل في مرحلة جديدة و هي إستخدام الأطفال و
المراهقين أنفسهم في تزويد الفيلم بالمشهيات الكافية لتحقيق الأهداف التسويقية
لمنتج و مخرج الفيلم لأنهما في الأخير يستهدفان نفس الفئة العمرية المراهقة
بالإضافة بالطبع لكل شاب أو رجل مكبوت قد يدخل السينما لمشاهدة مثل هذه الأنواع من
الأفلام .
أصحاب الفلس الإبداعي و فاقدي الموهبة
الحقيقية الذين لا يرون من صناعة السينما غير الإباحية تغافلوا عن تعلم الحرفيات
الحقيقية لهذه الصناعة ، فأنصحهم بالتركيز على المهنية و الحرفية و ملاحقة
الإبداع و محاولة تشربه من أرباب هذه
المهنة .
إن الأفلام الأمريكية في هوليوود لا تعتمد
بشكل أساسي على العري إلا إذا كان الفيلم نفسه من نوعية "البورنو" و هذه
صناعة أخرى بحد ذاتها بخلاف صناعة السينما الإبداعية ، و الابداع هنا في كل تفصيلة
صغيرة بالفيلم من إضاءة و تصوير و مؤثرات صوتية و مؤثرات بصرية و ديكورات و موسيقى
الفيلم و الأغاني المصاحبة .
و كذلك الحال في أفلام بوليوود المبدعة في
جميع التفاصيل من إضاءة وموسيقى تصويرية و توظيف جيد للألوان الزاهية و المبهجة في
الديكورات و في الملابس و توظيفها مع الحبكة الدرامية للفيلم و بالطبع السمة
الأساسية في كل الأفلام الهندية و هي الرقصات الهندية في جميع حالات الممثل من حزن
و فرح و غضب و إنتصار .
كل هذه العناصر المختلفة يتم توظيفها بحرفية
شديدة للخروج بالفيلم في شكله الإبداعي الأخير الذي يبهرنا و يجعله يلف بلدان كثيرة
على إختلاف ألسنتها، حيث يتفق المشاهدين جميعهم في شتى بقاع الأرض على إبداع و
حرفية و جمال الصورة و الفيلم و يتم ترجمة كل ذلك عند شباك التذاكر .
يا أصحاب المواهب الحقيقية، أخرجوا إلى النور
فلقد ضج المجتمع من كمية الفظاظة و الإباحية التي يطعمونا إياها فاقدي الموهبة و
أصحاب الفلس الإبداعي في الأفلام السينمائية أو في الدراما التليفزيونية و مأساتها
أعظم .
نحن في إنتظاركم لتخرجوا بنا من هذا المستنقع
... نحن في إنتظاركم لتحلقوا في سماء الإبداع ، و لترونا من إبداعاتكم ما من شأنه
أن يثري عقولنا و يرفع همتنا، و لتكفوا أيديكم عنا و عن شبابنا أيها المنتجين
صانعي الإباحية فلقد إكتفينا .
منى الكيال
الأربعاء، 7 مايو 2014
ميروك المدام حامل
" مبروك المدام حامل "
كتاب ساخر و سي دي صوتي بمحتوى الكتاب
كتاب ساخر عن الحمل و الولادة و الامومة و اللي بتحس بيه كل واحدة و هي حامل و مشاعر الأمومة مختلطة بمشاعر التعب خلال الحمل و الولادة و الرضاعة ،
و بوجه كلامي للرجالة و بوصيهم على مراتاتهم حبايبهم بشكل ساخر و لكن لا يخلو من النصايح بجد و الكتاب حايهم كل زوج إنه يقتنيه عشان بيوضحله حاجات كتير عن مراته و الستات بصفة عامة و مشاعرهم
و حايهم برده كل واحدة انها تعرف النصايح المفيدة أثناء الحمل و الولادة و الرضاعة و ازاي تتعامل في المواقف المختلفة و كمان بركز في كلامي شوية للحامل في توأم عشان أنا مريت بالتجربة دي " الحمل في توأم "
ملحوظة الكتاب مرفق معاه سي دي صوتي للكتاب ان شاء الله هايعجبكم اوي و ابقوا قولولي
كتاب ساخر و سي دي صوتي بمحتوى الكتاب
كتاب ساخر عن الحمل و الولادة و الامومة و اللي بتحس بيه كل واحدة و هي حامل و مشاعر الأمومة مختلطة بمشاعر التعب خلال الحمل و الولادة و الرضاعة ،
و بوجه كلامي للرجالة و بوصيهم على مراتاتهم حبايبهم بشكل ساخر و لكن لا يخلو من النصايح بجد و الكتاب حايهم كل زوج إنه يقتنيه عشان بيوضحله حاجات كتير عن مراته و الستات بصفة عامة و مشاعرهم
و حايهم برده كل واحدة انها تعرف النصايح المفيدة أثناء الحمل و الولادة و الرضاعة و ازاي تتعامل في المواقف المختلفة و كمان بركز في كلامي شوية للحامل في توأم عشان أنا مريت بالتجربة دي " الحمل في توأم "
ملحوظة الكتاب مرفق معاه سي دي صوتي للكتاب ان شاء الله هايعجبكم اوي و ابقوا قولولي
الثلاثاء، 8 يناير 2013
مدونة منى الكيال: منطقة الراحة النفسية
مدونة منى الكيال: منطقة الراحة النفسية: منطقة الراحة النفسية تحدث عندما يتعود المرء على فعل اشياء معينة بشكل روتيني و بلا تفكير حتى لو هذه الاشياء متعبة و ليست ما يتمناه في...
منطقة الراحة النفسية
منطقة الراحة النفسية
تحدث عندما يتعود المرء على فعل اشياء معينة بشكل روتيني و بلا تفكير حتى لو هذه الاشياء متعبة و ليست ما يتمناه في حياته و لكنه يتجنب التفكير في شيء اخر و يخشى الاقدام على ما هو جديد لكي لا يخسر ما تعود عليه و ما هو واثق من نتائجه و في الأغلب تكون هذه النتائج غير مرضية له و غير مجدية لتطوير حياته .
يخشى الانسان الخروج من منطقة الراحة النفسية لأنه لا يريد التعرض لأية اخفاقات ، هكذا يريد ان يعيش ، بحيث لا يتعرض لمفاجآت لا يستطيع مواجهتها او التعامل معها و لكن في حقيقة الأمر اذا لم يبدأ الانسان في التحرك و السعي للتطور سيبقى في نفس مكانه للابد و معظم الذين فشلوا في حياتهم او لم يحققوا نجاحات و انجازات لأنهم يخشون الخروج من هذه المنطقة.
إن الاشخاص الناجحون دائما ما يتخلون عن منطقة الراحة لكي يقوموا بتجربة شيء جديد ، و لتحقيق اهدافهم بكافة الطرق و الوسائل المتاحة و غير المتاحة .
ان منطقة الراحة النفسية هي نوع من الحالة العقلية التي يضع الانسان نفسه بها و يخترع لنفسه حدود وهمية لا يستطيع الخروج منها ، و دائماً ما تجده يردد " لا أستطيع ، لن يمكنني فعل ذلك ، أنا لم أخلق لمثل هذه الأشياء ، لست أنا الذي يفعل ذلك ، ظروفي تمنعني من فعل ذلك " و لكن في الواقع ليست المشكلة في انه لا يستطيع أو في ظروفه بل في طريقة تفكيره ومفهومه الذاتي عن الاشياء حوله و عن نفسه و تعاطيه مع ما يواجهه ، فيظل يحَجِّم من تفكيره و قدراته و ظروفه المعيشية الى ان يصنع لنفسه سجن يعيش فيه من اختراعه و تصميمه و يصنع بيديه دوامه تودي به و بطموحاته و اهدافه في النهاية .
المشكلة الأساسية تنشأ من اعتقاد الفرد أنه هو وحده الذي يمكنه التفكير بشكل نافع و مُجدي و أن هذا هو أفضل وضع يمكنه الوصول له نظراً لظروفه ، و لكن في حقيقة الأمر أن هذا هو الاستسلام بعينه ، استسلام لفكرة الظروف و الامكانيات و ضيق ذات اليد .
لابد أن يأخذ الإنسان قرار أن يخرج من منطقة الراحة النفسية الخاصة به و أن يُقبل على تحديات جديدة و أن يغير من طريقة تفكيره و تفاعله مع الأحداث المحيطة به .
عندما تأخذ قرار بالخروج من منطقة الراحة النفسية و البدء في الوثوق بذاتك و قدراتك لتحقيق أهدافك مهما كانت بعيدة أو مستحيلة في الوقت الراهن، يجعل عقلك متقد و يعمل في حالته المثلى و يعطيك مزيد من التركيز ، و يساعد على تطوير امكاناتك و مهاراتك الى حالتها القصوى و هذا ما يسميه العلماء منطقة الأداء الأمثل .
افتح عقلك على الاحتمالات الكثيرة التي خلقها الله عز و جل، غير من صورتك الذهنية لذاتك و قم بوضع نفسك في المكان الذي تريده و تتمناه ،جرب مرة تلو الأخرى إلى أن تصل لأهدافك و تكون من الأشخاص الناجحين ، فلولا إصرار إديسون و محاولاته مرة بعد مرة بعد مرة ، لتغيرت معطيات العالم الذي نعرفه .
منى الكيال
الاثنين، 2 يوليو 2012
5 دوافع لابد ان تتمسكي بها في الحياة
5
دوافع لابد ان تتمسكي بها في الحياة
لكي تعيشي حياة لا تندمين على معظمها ، لكي تتخلين عن السلبية ، لكي تتمتعي
بقليل من التحكم في حياتك ،لابد أن تتمسكي بهذه الدوافع :
1- دافع الوجود :
أنا موجودة في هذه الحياة لسبب ما ، لقد خلقني الله عز و جل لسبب و سوف أحاول
تحقيقه .لابد أن أكون إضافة في الحياة و لا أكون زائدة عليها . غير كافٍ أن اكل و
أشرب و أتزوج و أخلف و أموت مثلي في ذلك مثل باقي المخلوقات الأخرى لقد خلقني الله
بعقل ذكي و سوف أستخدمه جيداً.
2- دافع الأهداف :
سوف أحدد اهدافي جيداً ، ماذا أريد في حياتي ؟ من هي الإنسانة التي سوف
أكونها بعد عمر طويل ؟ أعرف إمكانياتي الآن و سوف أعمل على اكتساب المهارات التي
تؤهلني لأصبح ما أتمناه يوماً ما.
3- دافع حقيقتك :
ليس شكلك و لا مكان سكنك و لا اسم عائلتك هم الذين يحددون حقيقتك، أنت
الوحيدة التي لديها القدرة على تعريف ذاتك و حقيقتك بنفسك . من أنت و ماذا تريدين
أن تكوني حقيقة هي أشياء من صنعك أنت تبعاً لاختياراتك ، فتأكدي أنك تختارين ما
تستحقين .
4- دافع الوقت :
كل يوم يمر هو من عمرك و لن يرجع مرة أخرى ، ليس هناك وقت لتضيعه . إبدئي
الآن في تحديد أولوياتك و طموحاتك و أهدافك و إمكانياتك و ارسمي لنفسك طريق لبلوغ
أهدافك بخطوات محددة و لا تجعلي شيء يوقفك .
5- دافع التجربة :
لا تخشين تجربة الشيء الجديد عنك ، لا تخشين الفشل ، لا تخشين نظرة الناس
أو رأيهم بك ، فقط اخشين على نفسك من الندم يوماً أنك لم تعطي لنفسك قيمتها و
تحقيقين ما تتمنين .
لقد كان
هناك أناس أسوأ منك حالاً ، و أقل إمكانيات و فعلوا ما تمنوا و نجحوا و لم يرتبط
ذلك بعمر محدد ، ذكري نفسك دائماً بتجارب الآخرين الناجحة ، تذكري طه حسين ، تذكري
فلورنس نايتنجيل ، تذكري توفيق الحكيم ، تذكري سميرة موسى ، و إن لم تكوني تعرفينهم جيداً فقد حان الوقت
لكي تمارسي بعض القراءة .
منى
الكيال
monakayal2@yahoo.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



.jpg)