الثلاثاء، 8 يناير 2013

مدونة منى الكيال: منطقة الراحة النفسية

مدونة منى الكيال: منطقة الراحة النفسية: منطقة الراحة النفسية تحدث عندما يتعود المرء على فعل اشياء معينة بشكل روتيني و بلا تفكير حتى لو هذه الاشياء متعبة و ليست ما يتمناه في...

منطقة الراحة النفسية


منطقة الراحة النفسية

تحدث عندما يتعود المرء على فعل اشياء معينة بشكل روتيني و بلا تفكير حتى لو هذه الاشياء متعبة و ليست ما يتمناه في حياته و لكنه يتجنب التفكير في شيء اخر و يخشى الاقدام على ما هو جديد لكي لا يخسر ما تعود عليه و ما هو واثق من نتائجه و في الأغلب تكون هذه النتائج غير مرضية له و غير مجدية لتطوير حياته .
يخشى الانسان الخروج من منطقة الراحة النفسية لأنه لا يريد التعرض لأية اخفاقات ، هكذا يريد ان يعيش ، بحيث لا يتعرض لمفاجآت لا يستطيع مواجهتها او التعامل معها و لكن في حقيقة الأمر اذا لم يبدأ الانسان في التحرك و السعي للتطور سيبقى في نفس مكانه للابد و معظم الذين فشلوا في حياتهم او لم يحققوا نجاحات و انجازات لأنهم يخشون الخروج من هذه المنطقة.

إن الاشخاص الناجحون دائما ما يتخلون عن منطقة الراحة لكي يقوموا بتجربة شيء جديد ، و لتحقيق اهدافهم بكافة الطرق و الوسائل المتاحة و غير المتاحة .

ان منطقة الراحة النفسية هي نوع من الحالة العقلية التي يضع الانسان نفسه بها و يخترع لنفسه حدود وهمية لا يستطيع الخروج منها ، و دائماً ما تجده يردد " لا أستطيع ، لن يمكنني فعل ذلك ، أنا لم أخلق لمثل هذه الأشياء ، لست أنا الذي يفعل ذلك ، ظروفي تمنعني من فعل ذلك " و لكن في الواقع ليست المشكلة في انه لا يستطيع أو في ظروفه بل في طريقة تفكيره ومفهومه الذاتي عن الاشياء حوله و عن نفسه و تعاطيه مع ما يواجهه ، فيظل يحَجِّم من تفكيره و قدراته و ظروفه المعيشية الى ان يصنع لنفسه سجن يعيش فيه من اختراعه و تصميمه  و يصنع بيديه دوامه تودي به و بطموحاته و اهدافه في النهاية .

المشكلة الأساسية تنشأ من اعتقاد الفرد أنه هو وحده الذي يمكنه التفكير بشكل نافع و مُجدي و أن هذا هو أفضل وضع يمكنه الوصول له نظراً لظروفه ، و لكن في حقيقة الأمر أن هذا هو الاستسلام بعينه ، استسلام لفكرة الظروف و الامكانيات و ضيق ذات اليد .
لابد أن يأخذ الإنسان قرار أن يخرج من منطقة الراحة النفسية الخاصة به و أن يُقبل على تحديات جديدة و أن يغير من طريقة تفكيره و تفاعله مع الأحداث المحيطة به .
عندما تأخذ قرار بالخروج من منطقة الراحة النفسية و البدء في الوثوق بذاتك و قدراتك لتحقيق أهدافك مهما كانت بعيدة أو مستحيلة في الوقت الراهن، يجعل عقلك متقد و يعمل في حالته المثلى و يعطيك مزيد من التركيز ، و يساعد على تطوير امكاناتك و مهاراتك الى حالتها القصوى و هذا ما يسميه العلماء منطقة الأداء الأمثل .
افتح عقلك على الاحتمالات الكثيرة التي خلقها الله عز و جل، غير من صورتك الذهنية لذاتك و قم بوضع نفسك في المكان الذي تريده و تتمناه ،جرب مرة تلو الأخرى إلى أن تصل لأهدافك و تكون من الأشخاص الناجحين ، فلولا إصرار إديسون و محاولاته مرة بعد مرة بعد مرة ، لتغيرت معطيات العالم الذي نعرفه .
منى الكيال

الاثنين، 2 يوليو 2012

5 دوافع لابد ان تتمسكي بها في الحياة


5 دوافع لابد ان تتمسكي بها في الحياة
لكي تعيشي حياة لا تندمين على معظمها ، لكي تتخلين عن السلبية ، لكي تتمتعي بقليل من التحكم في حياتك ،لابد أن تتمسكي بهذه الدوافع :
1- دافع الوجود :
أنا موجودة في هذه الحياة لسبب ما ، لقد خلقني الله عز و جل لسبب و سوف أحاول تحقيقه .لابد أن أكون إضافة في الحياة و لا أكون زائدة عليها . غير كافٍ أن اكل و أشرب و أتزوج و أخلف و أموت مثلي في ذلك مثل باقي المخلوقات الأخرى لقد خلقني الله بعقل ذكي و سوف أستخدمه جيداً.
2- دافع الأهداف :
سوف أحدد اهدافي جيداً ، ماذا أريد في حياتي ؟ من هي الإنسانة التي سوف أكونها بعد عمر طويل ؟ أعرف إمكانياتي الآن و سوف أعمل على اكتساب المهارات التي تؤهلني لأصبح ما أتمناه يوماً ما.
3- دافع حقيقتك :
ليس شكلك و لا مكان سكنك و لا اسم عائلتك هم الذين يحددون حقيقتك، أنت الوحيدة التي لديها القدرة على تعريف ذاتك و حقيقتك بنفسك . من أنت و ماذا تريدين أن تكوني حقيقة هي أشياء من صنعك أنت تبعاً لاختياراتك ، فتأكدي أنك تختارين ما تستحقين .
4- دافع الوقت :
كل يوم يمر هو من عمرك و لن يرجع مرة أخرى ، ليس هناك وقت لتضيعه . إبدئي الآن في تحديد أولوياتك و طموحاتك و أهدافك و إمكانياتك و ارسمي لنفسك طريق لبلوغ أهدافك بخطوات محددة و لا تجعلي شيء يوقفك .
5- دافع التجربة :
لا تخشين تجربة الشيء الجديد عنك ، لا تخشين الفشل ، لا تخشين نظرة الناس أو رأيهم بك ، فقط اخشين على نفسك من الندم يوماً أنك لم تعطي لنفسك قيمتها و تحقيقين ما تتمنين .
لقد كان هناك أناس أسوأ منك حالاً ، و أقل إمكانيات و فعلوا ما تمنوا و نجحوا و لم يرتبط ذلك بعمر محدد ، ذكري نفسك دائماً بتجارب الآخرين الناجحة ، تذكري طه حسين ، تذكري فلورنس نايتنجيل ، تذكري توفيق الحكيم ، تذكري سميرة موسى  ، و إن لم تكوني تعرفينهم جيداً فقد حان الوقت لكي تمارسي بعض القراءة .

منى الكيال
monakayal2@yahoo.com

                                                   

لا تترددي كثيراً ...أقدمي على الحياة


التردد ... يا عزيزي أَيبَك !!!
هل تترددين كثيراً قبل اتخاذ  قراراتك ؟ هل تقضين الكثير من الوقت في محاولة توقع نتائج  اختياراتك  ؟؟؟
توقفي عن هذا التردد الآن و أقدمي على الحياة ، إن خوفك من الفشل يمنعك من تحقيق أهدافك و يمنعك من تحقيق النجاح الذي تتمنيه.
لابد لك أن تعترفي لنفسك أن ترددك هذا معناه شيء واحد هو خوفك من مواجهة الفشل . لذلك يجب أن تدركي أن الحياة ليست كلها نجاحات بل هناك النجاحات و هناك أيضأ قدر من الفشل و تقبلك لهذه الفكرة يجعلك أكثر نضجاً و تحملاً للمسؤولية .
-         واجهي مخاوفك:
ثقي في نفسك و في اختياراتك و واجهي نفسك بمخاوفك . اسألي نفسك هذا السؤال : ما هو أسوأ شيء قد يحدث لو أخذت هذا القرار؟ و أجيبي عن السؤال الآن ، قولي ماهي أسوأ مخاوفك و واجهيها و سوف ترين أنك تعاملت معها بشكل أفضل ، و لا تدعي خوفك من الفشل يمنعك حتى من المحاولة . إن رغبت مثلاً في تعلم لغة جديدة قد تكونين مترددة من الفشل في تحصيل العلم المطلوب و متابعة الدروس ، إن خوفك هذا قد يمنعك من الإقدام على شيء ، و لكن أنفضي عن نفسك هذا التردد ، و واجهي نفسك و قولي لنفسك الآن سوف أبذل قصارى جهدي في التعلم و التحصيل و سوف أتقبل النتيجة لأنني بذلت جهدي و أخذت بالأسباب ، و "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ".
-         خذِ قرارك الآن باختبار الحياة :
لا تجعلي الخوف و التردد يمنعانك من اختبار الحياة . إن الاقدام على الخطوات المختلفة و المضي قدما ً في قرارات جديدة - بعد دراستها بالطبع -  سوف يجعلك إنسانة أفضل ، سوف يساعدك أن تكوني صادقة مع  نفسك ، و متسقة مع ذاتك و أفكارك و طموحاتك ، مع تقبل أن الحياة بها من العثرات مثل ما بها من النجاحات المختلفة ، فتقبلي ذلك كله لأن هذه هي الحياة ، فهل لديك الجرأة على اختبار الحياة ... كما تتمنيها  ؟؟
-         منطقة الراحة النفسية :
هي حالتك النفسية الآن و ما أنت عليه ، لقد تقبلتيها كما هي و ليس لديك استعداد للمغامرة بتغيير حالتك النفسية لعدم التعرض لمشاعر الندم او الاخفاق أو حتى السعادة ،إنها منطقتك الخاصة التي تعلمين جيداً ما بها من توقعات و لا يوجد بها مفاجآت .لابد لك أن تواجهي نفسك و أن تخرجي من منطقة الراحة النفسية "الوهمية " التي وضعت نفسك بها و التي تمنعك من اختبار النجاح كما تمنعك من اختبار الفشل .
اعطي لنفسك فرصة أن تستمتعي بالغموض المصاحب للتجربة الجديدة فانت لا تعرفين النتائج مسبقاً ، تبذلين كل جهدك و تأخذين بالأسباب و تنتظرين التوفيق من المولى عز و جل و لكن تقبلي أيضاً أنه " لو علمتم الغيب لاخترتم الواقع " .فأهلاً بالحياة كما هي و تذكري ان هذه هي نسختك الوحيدة لحياتك فلا تضيعيها بكثرة ترددك .
منى الكيال
monakayal2@yahoo.com

الاثنين، 18 يونيو 2012

هل تتوقين .... لحياة أفضل ؟؟؟

هل تتوقين..... إلى حياة أفضل؟؟؟

إن الحياة الأفضل التي تتوقين إليها هي من صنع يديك أنت ، هي اختيارك أنت و عليك أن تختاري جيداً
-         كوني صادقة مع نفسك :

اسالي نفسك أكثر الأسئلة إحراجاً و حاولي الإجابة عليها ، لماذا تفعلين ذلك ؟ كوني صادقة مع نفسك ، واجهي نفسك بأخطائك ، و تقبلي كونك إنسانة لها مميزات و عيوب لأنه لا يوجد إنسان كامل. و محاولتك السعي للكمال محتمل  تؤدي بك إلى الثقة الزائدة في غير محلها أو التكبر أو حتى الغرور ،فتقبلي كونك إنسانة رائعة تخطأ أحياناً  و كما قال المصطفى عليه الصلاة و السلام "كل بن آدم خطاء ، و خير الخطائين التوابون ". و تقبلي حقيقة أن الآخرين من بني البشر وارد جداً أن يخطؤون و أحياناً يكون في حقك فلا تكوني حاكمة و لا جلادة و لكن فقط كوني إنسانة .

-         ابدئي في مواجهة مشاكلك:

واجهي مشاكلك بنفسك واحدة تلو الأخرى و لا تتسرعين في التعامل معها .ليس مشاكلك هي التي تدل عليك و لكن طريقة تعاملك معها و حلها هي التي تعرفك في النهاية .عند مواجهة أحد المشاكل لن يقول الناس : هذه فلانة التي لديها كذا و كذا من المشاكل و لكن ما رأيك حينما يقولون :هذه فلانة  التي كان لديها كذا و كذا من المشاكل و تمكنت بالطريقة الصحيحة التغلب عليها جميعاً.

-         لا تستسلمي أبداً :

لا تستسلمي أبداً لمشاعر اليأس أو الإحباط ، جميعنا نمر بهذه المراحل و لكن لا تفقدي ذاتك  و تضيعي وقتك في هذه المشاعر السلبية . تقبلي مشاعر الإحباط أو اليأس و الإخفاقات و لكن تعلمي منها و لا تستسلمي لإحساس الندم تجاهها ، فقط اعلمي أن مرورك بهذه التجارب هو ما جعلك إنسانة أقوى اليوم و انظري اليها انها من رصيد خبراتك الذي يضيف الى قيمتك الشخصية بطريقة أفضل .


-         تعرفي على أصدقاء جدد :

لا تخافين من تكوين صداقات جديدة مع الاحتفاظ بأصدقائك الذين تحبيهم .تعرفي على أشخاص جدد . زيدي رصيدك من المعارف فخبراتهم مضافة إلى خبراتك سوف تكون لديك مخزون جيد لمواجهة الحياة بشكل أفضل .



-         استخدمي مفكرة خاصة :
اكتبي أهدافك و طموحاتك ، لماذا تدرسين هذا العلم ، لماذا تفعلين هذا أو ذاك ، كيف ترين نفسك بعد خمس سنوات من الآن ، كيف ترين نفسك بعد عشر سنوات ؟ اكتبي الأشياء و المقولات الهامة التي تقابلك في الحياة فهناك احتمال أكبر أنك سوف تحققين أهدافك عندما ترينها مكتوبة أمامك . و لتكتبي أيضاً مخاوفك ، ما هو أكثر شيء تخشين حدوثه ، ما هو أكثر شيء "تعتقدين " أنك لا تستطيعين مواجهته ، فلتكتبيه  و تواجهيه الآن أفضل من تأجيله و محاولة إخفائه يوماً بعد يوم . جربي هذه الطريقة و ستفاجئين من النتيجة .

 تعلمي من أخطائك و لا تخشين التجربة ، فخوضك لهذه التجارب يعني أنك تتقدمين في الحياة و تتعلمين الجديد ، و هذا في كل الأحوال أفضل من أن تظلي في نفس مكانك بدون تقدم. فاقبلي على الحياة بتصور جديد و تعلمي من تجاربك الجديدة فهذا حتماً سيجعل منك إنسانة أفضل .

منى الكيال


السبت، 9 يونيو 2012

مدونة منى الكيال: تفاءلي للحياة ... تعاملك بالمثل : )))

مدونة منى الكيال: تفاءلي للحياة ... تعاملك بالمثل : ))): لابد أولاً أن تكوني مقتنعة أن الحياة التي تعيشينها بحلوها و بمرها لكي فيها بعض القول و الفعل  ،بمعنى أنه لابد أن تأخذي خطوات جدية في حيات...

تفاءلي للحياة ... تعاملك بالمثل : )))


لابد أولاً أن تكوني مقتنعة أن الحياة التي تعيشينها بحلوها و بمرها لكي فيها بعض القول و الفعل  ،بمعنى أنه لابد أن تأخذي خطوات جدية في حياتك لكي تُعَدِليها بالكيفية التي ترغبينها .
كفي عن لوم الظروف بل إصنعي أنت الظروف التي تناسب أحلامك ، و تقبلي أن الحياة دوماً بها الحسن و السيء . إليك بعض الأفكار التي تساعدك على البدء:
1- تعلمي من أخطاء الماضي
 ثم أخرجي من الماضي إلى الأبد ، و أقبلي على حياتك الجديدة بتفاؤل و حب و أمل .التجارب الشخصية التي نمر بها تصقلنا و لابد لكي أن تكوني ممتنة لذلك و لا تحمليها على كتفك دوماً و لكن على العكس طالما تعلمت الدرس المرجو منها ، إنسيها إلى الأبد و إبدئي في مرحلة جديدة من حياتك ، و هي المرحلة التي صعدتي فيها درجة على سلم الحياة .
2- أحيطي نفسك بالتفاؤل (فعلياً)

و أقصد هنا فعلياً أنك تحيطي نفسك بأشياء فعلية تذكرك أن تتفاءلي دوماً ، اكتبي أشهر المقولات التي تدعو للتفاؤل على قصاصات الورق اللاصقة الصغيرة و ألصقيها حولك في أماكن تواجدك فوق سطح الكمبيوتر ، على مرآة الحمام أو مرآة حجرة نومك ، ألصقيها على دولابك ، ألصقيها على الثلاجة ليستفيد بها غيرك معك ، أغمري بها حياتك الحسية لتراها عينيك و يقتنع بها عقلك الباطن .
3- الأشياء التي تستطيعين التحكم بها
توقفي عن التفكير في الأشياء التي تحدث لك و إبدئي في التفكير في الأشياء التي تستطيعين أنت فعلها لنفسك . هل درجاتك في الثانوي أدخلتك كلية لم تكوني ترغبين بها إذن حاولي النقل لكلية غيرها في محافظة أبعد قليلاً عن محافظتك ، لا تستطيعين و درجاتك لن تدخلك غير هذه الكلية ، إذن إستمتعي  بهذه النعمة ، غيرك لم يحالفه  حظه و لا إمكانياته لكي يدخل أي كلية على الإطلاق ، تعرفي على كليتك الحالية و إمكانياتها و الاحتمالات التي تؤهلك لها، و إعلمي أن نصف الأشخاص الناجحين في مراكزهم حالياً كلياتهم كانت مختلفة عن حقل عملهم، فقط تمسكي بحلمك .
4- لا شيء دائم للأبد
هذه هي سنة الحياة ، لابد أن ينتهي الليل  و لابد أن تشرق الشمس كل صباح . و كما قال الشاعر أبو القاسم الشابي : "إذا الشعب يوماً أراد الحياة ........فلابد أن يستجيب القدر
                                  و لابد لليل أن ينجلي ....... و لابد للقيد أن ينكسر "
على الرغم من أن هذه الأبيات تستخدم في وضع الثورات و لكن لنقل أنه آن الأوان أن تثوري على نفسك ، تثوري على معتقداتك القديمة البالية ، إنثري بعيداً عن نفسك غبار الحزن و انتظار الأسوأ ، و تعلمي أن تعيشي التجارب الحياتية التي تمر بك بمميزاتها و عيوبها، فإنها لن تدوم.
5- أنا ممتنة لكوني ......
أكملي هذه الجملة ، ما هو الشيء الذي أنت ممتنة له ، أنك متعلمة  و تستطيعين قراءة هذه السطور الآن ، أنك قررتي أن تساعدي نفسك ، أنك بصحة جيدة ، أن الحياة مليئة بالاحتمالات، أنك تصلين كل يوم لله الذي خلقنا على أحسن صورة .
الأشياء الجيدة في حياة المرء كثيرة و عليه أن يقرر أن ينظر إلى نصف الكوب المملوء بالمياه ، و لا يلتفت إلى كونه مملوء فقط إلى نصفه ، و نصفه الآخر خاوي ، من الجائز أن هذا الخواء الذي تشعرين به الآن ، إنما هو لكي تكوني جاهزة لما هو قادم في حياتك من خبرات  و نجاحات.
إن التفاؤل هو اختيار الأشخاص الناجحين الذين قرروا أن يتعاملوا مع الحياة بطريقة أفضل . و تذكري أن التفاؤل لا يعني أن تكوني غير واقعية فالحياة مليئة بالهبوط و الصعود ، مليئة بالإخفاقات و النجاحات ، مليئة بلحظات الحزن و السعادة ،باختصار مليئة بالخبرات التي من حسن طالعك أنك اختبرتيها لأنها جعلت منك إنسانة أفضل .

منى الكيال
monakayal2@yahoo.com