مدونة منى الكيال: منطقة الراحة النفسية: منطقة الراحة النفسية تحدث عندما يتعود المرء على فعل اشياء معينة بشكل روتيني و بلا تفكير حتى لو هذه الاشياء متعبة و ليست ما يتمناه في...
الثلاثاء، 8 يناير 2013
منطقة الراحة النفسية
منطقة الراحة النفسية
تحدث عندما يتعود المرء على فعل اشياء معينة بشكل روتيني و بلا تفكير حتى لو هذه الاشياء متعبة و ليست ما يتمناه في حياته و لكنه يتجنب التفكير في شيء اخر و يخشى الاقدام على ما هو جديد لكي لا يخسر ما تعود عليه و ما هو واثق من نتائجه و في الأغلب تكون هذه النتائج غير مرضية له و غير مجدية لتطوير حياته .
يخشى الانسان الخروج من منطقة الراحة النفسية لأنه لا يريد التعرض لأية اخفاقات ، هكذا يريد ان يعيش ، بحيث لا يتعرض لمفاجآت لا يستطيع مواجهتها او التعامل معها و لكن في حقيقة الأمر اذا لم يبدأ الانسان في التحرك و السعي للتطور سيبقى في نفس مكانه للابد و معظم الذين فشلوا في حياتهم او لم يحققوا نجاحات و انجازات لأنهم يخشون الخروج من هذه المنطقة.
إن الاشخاص الناجحون دائما ما يتخلون عن منطقة الراحة لكي يقوموا بتجربة شيء جديد ، و لتحقيق اهدافهم بكافة الطرق و الوسائل المتاحة و غير المتاحة .
ان منطقة الراحة النفسية هي نوع من الحالة العقلية التي يضع الانسان نفسه بها و يخترع لنفسه حدود وهمية لا يستطيع الخروج منها ، و دائماً ما تجده يردد " لا أستطيع ، لن يمكنني فعل ذلك ، أنا لم أخلق لمثل هذه الأشياء ، لست أنا الذي يفعل ذلك ، ظروفي تمنعني من فعل ذلك " و لكن في الواقع ليست المشكلة في انه لا يستطيع أو في ظروفه بل في طريقة تفكيره ومفهومه الذاتي عن الاشياء حوله و عن نفسه و تعاطيه مع ما يواجهه ، فيظل يحَجِّم من تفكيره و قدراته و ظروفه المعيشية الى ان يصنع لنفسه سجن يعيش فيه من اختراعه و تصميمه و يصنع بيديه دوامه تودي به و بطموحاته و اهدافه في النهاية .
المشكلة الأساسية تنشأ من اعتقاد الفرد أنه هو وحده الذي يمكنه التفكير بشكل نافع و مُجدي و أن هذا هو أفضل وضع يمكنه الوصول له نظراً لظروفه ، و لكن في حقيقة الأمر أن هذا هو الاستسلام بعينه ، استسلام لفكرة الظروف و الامكانيات و ضيق ذات اليد .
لابد أن يأخذ الإنسان قرار أن يخرج من منطقة الراحة النفسية الخاصة به و أن يُقبل على تحديات جديدة و أن يغير من طريقة تفكيره و تفاعله مع الأحداث المحيطة به .
عندما تأخذ قرار بالخروج من منطقة الراحة النفسية و البدء في الوثوق بذاتك و قدراتك لتحقيق أهدافك مهما كانت بعيدة أو مستحيلة في الوقت الراهن، يجعل عقلك متقد و يعمل في حالته المثلى و يعطيك مزيد من التركيز ، و يساعد على تطوير امكاناتك و مهاراتك الى حالتها القصوى و هذا ما يسميه العلماء منطقة الأداء الأمثل .
افتح عقلك على الاحتمالات الكثيرة التي خلقها الله عز و جل، غير من صورتك الذهنية لذاتك و قم بوضع نفسك في المكان الذي تريده و تتمناه ،جرب مرة تلو الأخرى إلى أن تصل لأهدافك و تكون من الأشخاص الناجحين ، فلولا إصرار إديسون و محاولاته مرة بعد مرة بعد مرة ، لتغيرت معطيات العالم الذي نعرفه .
منى الكيال
الاثنين، 2 يوليو 2012
5 دوافع لابد ان تتمسكي بها في الحياة
5
دوافع لابد ان تتمسكي بها في الحياة
لكي تعيشي حياة لا تندمين على معظمها ، لكي تتخلين عن السلبية ، لكي تتمتعي
بقليل من التحكم في حياتك ،لابد أن تتمسكي بهذه الدوافع :
1- دافع الوجود :
أنا موجودة في هذه الحياة لسبب ما ، لقد خلقني الله عز و جل لسبب و سوف أحاول
تحقيقه .لابد أن أكون إضافة في الحياة و لا أكون زائدة عليها . غير كافٍ أن اكل و
أشرب و أتزوج و أخلف و أموت مثلي في ذلك مثل باقي المخلوقات الأخرى لقد خلقني الله
بعقل ذكي و سوف أستخدمه جيداً.
2- دافع الأهداف :
سوف أحدد اهدافي جيداً ، ماذا أريد في حياتي ؟ من هي الإنسانة التي سوف
أكونها بعد عمر طويل ؟ أعرف إمكانياتي الآن و سوف أعمل على اكتساب المهارات التي
تؤهلني لأصبح ما أتمناه يوماً ما.
3- دافع حقيقتك :
ليس شكلك و لا مكان سكنك و لا اسم عائلتك هم الذين يحددون حقيقتك، أنت
الوحيدة التي لديها القدرة على تعريف ذاتك و حقيقتك بنفسك . من أنت و ماذا تريدين
أن تكوني حقيقة هي أشياء من صنعك أنت تبعاً لاختياراتك ، فتأكدي أنك تختارين ما
تستحقين .
4- دافع الوقت :
كل يوم يمر هو من عمرك و لن يرجع مرة أخرى ، ليس هناك وقت لتضيعه . إبدئي
الآن في تحديد أولوياتك و طموحاتك و أهدافك و إمكانياتك و ارسمي لنفسك طريق لبلوغ
أهدافك بخطوات محددة و لا تجعلي شيء يوقفك .
5- دافع التجربة :
لا تخشين تجربة الشيء الجديد عنك ، لا تخشين الفشل ، لا تخشين نظرة الناس
أو رأيهم بك ، فقط اخشين على نفسك من الندم يوماً أنك لم تعطي لنفسك قيمتها و
تحقيقين ما تتمنين .
لقد كان
هناك أناس أسوأ منك حالاً ، و أقل إمكانيات و فعلوا ما تمنوا و نجحوا و لم يرتبط
ذلك بعمر محدد ، ذكري نفسك دائماً بتجارب الآخرين الناجحة ، تذكري طه حسين ، تذكري
فلورنس نايتنجيل ، تذكري توفيق الحكيم ، تذكري سميرة موسى ، و إن لم تكوني تعرفينهم جيداً فقد حان الوقت
لكي تمارسي بعض القراءة .
منى
الكيال
monakayal2@yahoo.com
لا تترددي كثيراً ...أقدمي على الحياة
التردد ... يا عزيزي أَيبَك !!!
هل تترددين كثيراً قبل اتخاذ
قراراتك ؟ هل تقضين الكثير من الوقت في محاولة توقع نتائج اختياراتك
؟؟؟
توقفي عن هذا التردد الآن و أقدمي على الحياة ، إن خوفك من الفشل يمنعك من
تحقيق أهدافك و يمنعك من تحقيق النجاح الذي تتمنيه.
لابد لك أن تعترفي لنفسك أن ترددك هذا معناه شيء واحد هو خوفك من مواجهة
الفشل . لذلك يجب أن تدركي أن الحياة ليست كلها نجاحات بل هناك النجاحات و هناك
أيضأ قدر من الفشل و تقبلك لهذه الفكرة يجعلك أكثر نضجاً و تحملاً للمسؤولية .
-
واجهي مخاوفك:
ثقي في نفسك و في اختياراتك و واجهي نفسك بمخاوفك . اسألي نفسك هذا السؤال
: ما هو أسوأ شيء قد يحدث لو أخذت هذا القرار؟ و أجيبي عن السؤال الآن ، قولي ماهي
أسوأ مخاوفك و واجهيها و سوف ترين أنك تعاملت معها بشكل أفضل ، و لا تدعي خوفك من
الفشل يمنعك حتى من المحاولة . إن رغبت مثلاً في تعلم لغة جديدة قد تكونين مترددة
من الفشل في تحصيل العلم المطلوب و متابعة الدروس ، إن خوفك هذا قد يمنعك من
الإقدام على شيء ، و لكن أنفضي عن نفسك هذا التردد ، و واجهي نفسك و قولي لنفسك
الآن سوف أبذل قصارى جهدي في التعلم و التحصيل و سوف أتقبل النتيجة لأنني بذلت
جهدي و أخذت بالأسباب ، و "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ".
-
خذِ قرارك الآن باختبار الحياة :
لا تجعلي الخوف و التردد يمنعانك من اختبار الحياة . إن الاقدام على
الخطوات المختلفة و المضي قدما ً في قرارات جديدة - بعد دراستها بالطبع - سوف يجعلك إنسانة أفضل ، سوف يساعدك أن تكوني
صادقة مع نفسك ، و متسقة مع ذاتك و أفكارك
و طموحاتك ، مع تقبل أن الحياة بها من العثرات مثل ما بها من النجاحات المختلفة ،
فتقبلي ذلك كله لأن هذه هي الحياة ، فهل لديك الجرأة على اختبار الحياة ... كما
تتمنيها ؟؟
-
منطقة الراحة النفسية :
هي حالتك النفسية الآن و ما أنت عليه ، لقد تقبلتيها كما هي و ليس لديك
استعداد للمغامرة بتغيير حالتك النفسية لعدم التعرض لمشاعر الندم او الاخفاق أو
حتى السعادة ،إنها منطقتك الخاصة التي تعلمين جيداً ما بها من توقعات و لا يوجد
بها مفاجآت .لابد لك أن تواجهي نفسك و أن تخرجي من منطقة الراحة النفسية "الوهمية
" التي وضعت نفسك بها و التي تمنعك من اختبار النجاح كما تمنعك من اختبار
الفشل .
اعطي لنفسك فرصة أن تستمتعي بالغموض المصاحب
للتجربة الجديدة فانت لا تعرفين النتائج مسبقاً ، تبذلين كل جهدك و تأخذين
بالأسباب و تنتظرين التوفيق من المولى عز و جل و لكن تقبلي أيضاً أنه " لو
علمتم الغيب لاخترتم الواقع " .فأهلاً بالحياة كما هي و تذكري ان هذه هي
نسختك الوحيدة لحياتك فلا تضيعيها بكثرة ترددك .
منى الكيال
monakayal2@yahoo.comالاثنين، 18 يونيو 2012
هل تتوقين .... لحياة أفضل ؟؟؟
هل تتوقين..... إلى حياة أفضل؟؟؟
إن الحياة الأفضل التي تتوقين إليها هي من
صنع يديك أنت ، هي اختيارك أنت و عليك أن تختاري جيداً
-
كوني صادقة مع نفسك :
اسالي نفسك أكثر الأسئلة إحراجاً و حاولي
الإجابة عليها ، لماذا تفعلين ذلك ؟ كوني صادقة مع نفسك ، واجهي نفسك بأخطائك ، و
تقبلي كونك إنسانة لها مميزات و عيوب لأنه لا يوجد إنسان كامل. و محاولتك السعي
للكمال محتمل تؤدي بك إلى الثقة الزائدة
في غير محلها أو التكبر أو حتى الغرور ،فتقبلي كونك إنسانة رائعة تخطأ أحياناً و كما قال المصطفى عليه الصلاة و السلام
"كل بن آدم خطاء ، و خير الخطائين التوابون ". و تقبلي حقيقة أن الآخرين
من بني البشر وارد جداً أن يخطؤون و أحياناً يكون في حقك فلا تكوني حاكمة و لا
جلادة و لكن فقط كوني إنسانة .
-
ابدئي في مواجهة مشاكلك:
واجهي مشاكلك بنفسك واحدة تلو الأخرى و لا
تتسرعين في التعامل معها .ليس مشاكلك هي التي تدل عليك و لكن طريقة تعاملك معها و
حلها هي التي تعرفك في النهاية .عند مواجهة أحد المشاكل لن يقول الناس : هذه فلانة
التي لديها كذا و كذا من المشاكل و لكن ما رأيك حينما يقولون :هذه فلانة التي كان لديها كذا و كذا من المشاكل و تمكنت
بالطريقة الصحيحة التغلب عليها جميعاً.
-
لا تستسلمي أبداً :
لا تستسلمي أبداً لمشاعر اليأس أو الإحباط ،
جميعنا نمر بهذه المراحل و لكن لا تفقدي ذاتك
و تضيعي وقتك في هذه المشاعر السلبية . تقبلي مشاعر الإحباط أو اليأس و
الإخفاقات و لكن تعلمي منها و لا تستسلمي لإحساس الندم تجاهها ، فقط اعلمي أن
مرورك بهذه التجارب هو ما جعلك إنسانة أقوى اليوم و انظري اليها انها من رصيد
خبراتك الذي يضيف الى قيمتك الشخصية بطريقة أفضل .
-
تعرفي على أصدقاء جدد :
لا تخافين من تكوين صداقات جديدة مع الاحتفاظ
بأصدقائك الذين تحبيهم .تعرفي على أشخاص جدد . زيدي رصيدك من المعارف فخبراتهم
مضافة إلى خبراتك سوف تكون لديك مخزون جيد لمواجهة الحياة بشكل أفضل .
-
استخدمي مفكرة خاصة :
اكتبي أهدافك و طموحاتك ، لماذا تدرسين هذا
العلم ، لماذا تفعلين هذا أو ذاك ، كيف ترين نفسك بعد خمس سنوات من الآن ، كيف ترين
نفسك بعد عشر سنوات ؟ اكتبي الأشياء و المقولات الهامة التي تقابلك في الحياة
فهناك احتمال أكبر أنك سوف تحققين أهدافك عندما ترينها مكتوبة أمامك . و لتكتبي
أيضاً مخاوفك ، ما هو أكثر شيء تخشين حدوثه ، ما هو أكثر شيء "تعتقدين "
أنك لا تستطيعين مواجهته ، فلتكتبيه و
تواجهيه الآن أفضل من تأجيله و محاولة إخفائه يوماً بعد يوم . جربي هذه الطريقة و
ستفاجئين من النتيجة .
تعلمي من أخطائك
و لا تخشين التجربة ، فخوضك لهذه التجارب يعني أنك تتقدمين في الحياة و تتعلمين
الجديد ، و هذا في كل الأحوال أفضل من أن تظلي في نفس مكانك بدون تقدم. فاقبلي على
الحياة بتصور جديد و تعلمي من تجاربك الجديدة فهذا حتماً سيجعل منك إنسانة أفضل .
منى الكيال
السبت، 9 يونيو 2012
مدونة منى الكيال: تفاءلي للحياة ... تعاملك بالمثل : )))
مدونة منى الكيال: تفاءلي للحياة ... تعاملك بالمثل : ))): لابد أولاً أن تكوني مقتنعة أن الحياة التي تعيشينها بحلوها و بمرها لكي فيها بعض القول و الفعل ،بمعنى أنه لابد أن تأخذي خطوات جدية في حيات...
تفاءلي للحياة ... تعاملك بالمثل : )))
لابد أولاً أن تكوني مقتنعة أن الحياة التي تعيشينها بحلوها و بمرها لكي
فيها بعض القول و الفعل ،بمعنى أنه لابد
أن تأخذي خطوات جدية في حياتك لكي تُعَدِليها بالكيفية التي ترغبينها .
كفي عن لوم الظروف بل إصنعي أنت الظروف التي تناسب أحلامك ، و تقبلي أن
الحياة دوماً بها الحسن و السيء . إليك بعض الأفكار التي تساعدك على البدء:
1- تعلمي من أخطاء الماضي
ثم أخرجي من الماضي إلى الأبد ، و أقبلي على
حياتك الجديدة بتفاؤل و حب و أمل .التجارب الشخصية التي نمر بها تصقلنا و لابد لكي
أن تكوني ممتنة لذلك و لا تحمليها على كتفك دوماً و لكن على العكس طالما تعلمت
الدرس المرجو منها ، إنسيها إلى الأبد و إبدئي في مرحلة جديدة من حياتك ، و هي
المرحلة التي صعدتي فيها درجة على سلم الحياة .
2- أحيطي نفسك بالتفاؤل (فعلياً)
و أقصد هنا فعلياً أنك تحيطي نفسك بأشياء فعلية تذكرك أن تتفاءلي دوماً ،
اكتبي أشهر المقولات التي تدعو للتفاؤل على قصاصات الورق اللاصقة الصغيرة و
ألصقيها حولك في أماكن تواجدك فوق سطح الكمبيوتر ، على مرآة الحمام أو مرآة حجرة
نومك ، ألصقيها على دولابك ، ألصقيها على الثلاجة ليستفيد بها غيرك معك ، أغمري
بها حياتك الحسية لتراها عينيك و يقتنع بها عقلك الباطن .
3- الأشياء التي تستطيعين التحكم بها
توقفي عن التفكير في الأشياء التي تحدث لك و إبدئي في التفكير في الأشياء
التي تستطيعين أنت فعلها لنفسك . هل درجاتك في الثانوي أدخلتك كلية لم تكوني
ترغبين بها إذن حاولي النقل لكلية غيرها في محافظة أبعد قليلاً عن محافظتك ، لا
تستطيعين و درجاتك لن تدخلك غير هذه الكلية ، إذن إستمتعي بهذه النعمة ، غيرك لم يحالفه حظه و لا إمكانياته لكي يدخل أي كلية على
الإطلاق ، تعرفي على كليتك الحالية و إمكانياتها و الاحتمالات التي تؤهلك لها، و
إعلمي أن نصف الأشخاص الناجحين في مراكزهم حالياً كلياتهم كانت مختلفة عن حقل
عملهم، فقط تمسكي بحلمك .
4- لا شيء دائم للأبد
هذه هي سنة الحياة ، لابد أن ينتهي الليل
و لابد أن تشرق الشمس كل صباح . و كما قال الشاعر أبو القاسم الشابي :
"إذا الشعب يوماً أراد الحياة ........فلابد أن يستجيب القدر
و لابد لليل أن ينجلي ....... و لابد للقيد أن ينكسر "
على الرغم من أن هذه الأبيات تستخدم في وضع الثورات و لكن لنقل أنه آن
الأوان أن تثوري على نفسك ، تثوري على معتقداتك القديمة البالية ، إنثري بعيداً عن
نفسك غبار الحزن و انتظار الأسوأ ، و تعلمي أن تعيشي التجارب الحياتية التي تمر بك
بمميزاتها و عيوبها، فإنها لن تدوم.
5- أنا ممتنة لكوني ......
أكملي هذه الجملة ، ما هو الشيء الذي أنت ممتنة له ، أنك متعلمة و تستطيعين قراءة هذه السطور الآن ، أنك قررتي
أن تساعدي نفسك ، أنك بصحة جيدة ، أن الحياة مليئة بالاحتمالات، أنك تصلين كل يوم
لله الذي خلقنا على أحسن صورة .
الأشياء الجيدة في حياة المرء كثيرة و عليه أن يقرر أن ينظر إلى نصف الكوب
المملوء بالمياه ، و لا يلتفت إلى كونه مملوء فقط إلى نصفه ، و نصفه الآخر خاوي ،
من الجائز أن هذا الخواء الذي تشعرين به الآن ، إنما هو لكي تكوني جاهزة لما هو
قادم في حياتك من خبرات و نجاحات.
إن التفاؤل هو اختيار الأشخاص
الناجحين الذين قرروا أن يتعاملوا مع الحياة بطريقة أفضل . و تذكري أن التفاؤل لا
يعني أن تكوني غير واقعية فالحياة مليئة بالهبوط و الصعود ، مليئة بالإخفاقات و
النجاحات ، مليئة بلحظات الحزن و السعادة ،باختصار مليئة بالخبرات التي من حسن
طالعك أنك اختبرتيها لأنها جعلت منك إنسانة أفضل .
منى الكيال
monakayal2@yahoo.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)


