الأحد، 12 أكتوبر 2014
توقفي عن إهدار حياتك
توقفي عن إهدار حياتك
إن الحياة بها الكثير الذي يستحق أن تعيشي سعيدة من أجله فتوقفي عن إهدار
حياتك الآن في الحزن أو الندم أو الإكتئاب .
1- توقفي عن التفكير السلبي :
ليس معنى أنك تتألمين الآن أنك ضعتي إلى الأبد .توقفي عن هذا التفكير و
تذكري نعم المولى سبحانه و تعالى عليك و تحدثي عنها أكثر من تحدثك عن المآسي التي
تمرين بها.
2- توقفي عن التفكير فيما كان لديك في الماضي :
الحياة لا تتوقف عند مرحلة معينة ، هي كلها مراحل تمرين بها ، توقفي عن
التحصر على ما كان عندك و إبدئي التفكير الآن فيما تريدين وجوده في حياتك مستقبلاً.
3- توقفي عن التفكير في الأخطاء التي إرتكبتيها سابقاً :
إرتكبتي الكثير من الأخطاء ... أسأتي التصرف ...ندمتي ...هذه هي الحياة
عزيزتي . فتوقفي عن التفكير في الأخطاء السابقة و لا تجعليها مبررات لمزيد من الحزن
في حياتك ،فلقد إكتسبتي خبرة و نضجتي أكثر لذلك عليك بتطويع هذه الخبرات لتجعليها
دافع لكِ لحياتك القادمة .
4- توقفي عن إنتظار السعادة من الآخرين :
إعلمي أن سعادتك ليست مرهونة بآراء الآخرين و توقعاتهم و لكن مرهونة بكيفية
تفكيرك و إستيعابك لما يحدث حولك .أرفضي أن يفكر لك الآخرون ، يتحدثون عنك أو
يقررون لكِ ، كوني أنت ذاتك و إصنعي تعريفك الخاص عن النجاح و السعادة .
5- توقفي عن لوم الآخرين :
توقفي عن لوم الآخرين فيما تمرين به من أحداث
جسام، عندما تلومين الآخرين أو تلومي الظروف على ما تواجهين ، فإنك تنفي المسئولية
عن نفسك . إبدأي في تحمل مسئولية نفسك و قراراتك و أخطائك و توقفي عن إختلاق
الأعذار .
6- توقفي عن إنتقاد الآخرين :
إن النظرة الإنتقادية يأتي معها اللسان المغموس بالسم الزعاف ، و كما يقول
المثل المصري " طباخ السم بيدوقه" . فإعلمي أن كثرة إنتقاد الآخرين تولد
الشعور بعدم الرضا لك و للآخر ،لذلك توقفي عن رؤية و متابعة أخطاء الآخرين ،فحينما
تنشغلي بتنمية نفسك و تطوير ذاتك لن تجدي
الوقت لإنتقاد الآخرين. واعتبري أن الحياة مرآة لك و أنك سوف تحصلين على افضل
النتائج فقط عندما تبتسمين و تقبلي على الحياة بدون إنتقاد الآخر.
7- توقفي عن التشبه بالآخرين :
إن أهم تحدي ستواجهينه يوماً هو أن تكوني أنت
نفسك ، لذلك توقفي عن التشبه بالآخرين ،توقفي عن التشبه بمن هي أجمل ، أو من هي
أذكى ، أو من هي أصغر سناً و لا تكوني
نسخة مكررة من أحد آخر ، بل كوني أنت المثل الأعلى الذي يحتذى به ، كوني أنت
النموذج الذي يريد الجميع التشبه به .
منى الكيال
monakayal2@yahoo.com
الأربعاء، 25 يونيو 2014
http://arabdigitalexpression.org/news/2014/06/24/121858
معسكرات أضف للإعلام الدورة الأولى، قدم الآن
تدعو مؤسسة التعبير الرقمي العربي (أضِف) المهتمين، من الشباب العربي (١٨ سنة فما فوق)، بالموضوعات المختلفة في مجال الإعلام، من ممارسات و نظريات و فنيّات الشكل و المضمون و أطروحات الإدارة و الملكية، إلى التقدم للمشاركة في معسكرات أضِف للإعلام في دورتها الأولى التي تنعقد ما بين يومي 28 أغسطس/آب و 6 سبتمبر/أيلول 2014 في مصر بـ قرية المرجان في فايد، الإسماعيلية.
تهدف المعسكرات في دورتها الأولى إلى تهيئة مناخ أليف و محفّز لمجموعة من الشباب المعنيين بالإعلام، سواء كانوا من المحترفين في مؤسسات إعلامية أو المستخدمين للأدوات الإعلامية في حياتهم العامة بغض النظر عن المجال أو الوسيط، بغرض تشارك الأفكار و النقد الذاتي و استكشاف الممكن.
تمت هيكلة المعسكر حول قيمة تبادل المعرفة والمهارات في مساحة للتعبير الحر، تختفي فيها الخطوط الفاصلة بين المدربين والمشاركين، آملين أن يكون تجربة حقيقية وفارقة لمعاني التعاون والتشارك والاختلاف والثقة بالنفس والتفكير النقدي.
يتضمن المعسكر الذي يستغرق 9 أيام، من النشاط والتعلم والمتعة والإبداع والإستكشاف، ورشات تدريب على المهارات ونقاشات حلول القضايا النظرية والعملية وتبادل تجارب وخبرات في نطاقات النيوميديا، والإعلام التفاعلي والتشاركي، والمشاع الرقمي، والاعلام كوسيلة للتعبير والتواصل.
المقبولين للمشاركة في المعسكر ستغطى تكاليف مشاركتهم بالكامل من طرف المنظمين.
إذا كنت من المهتمين بالمشاركة معنا، فإننا نبحث عن أشخاص تتوافر فيهم المواصفات التالية:
- أن يمكنه أو يمكنها التواصل باللغة العربية
- التفرغ لمدة المعسكر
آخر موعد للتقديم السبت 12يوليو/تموز 2014 ؛ إملا الاستمارة الإلكترونية
تعلن قائمة المشاركين في موعد أقصاه السبت 19 يوليو/تموز 2014
الثلاثاء، 24 يونيو 2014
http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1743108#.U6mZ5_mSwdY
المذيعة منى الكيال: كتابى "مبروك المدام حامل" عن تجربة شخصية
الأحد، 15 يونيو 2014
7 أسباب تجعلك تغير نظرتك للحياة
1- لا شيء يدوم إلى الأبد بخلاف التغيير في
حد ذاته :
بغض النظر عن كم المشاعر السلبية و الأحداث
السيئة التي تعيشها الان ، فهي لن تستمر إلى الأبد. كل شيء له وقت محدد ، و اعلم
أنه سينتهي لا محالة فلا تترك نفسك فريسة لهذه المشاعر السلبية و لكن تقبلها و
تعامل معها على أنها شيء مؤقت و أنك
تختبرها الان لسبب ما قد تدركه في نهاية الأمر.
2- أنت لست وحدك:
لست وحدك الذي تواجه مواقف صعبة أو أحداث
مؤسفة في الحياة ، و تذكر أن المصاعب دائماً ما تخرج أشخاص عظماء مثل غاندي و
نيلسون ماندسلا و مارتن لوثر كينج . يمكنك أن تلوم الناس من حولك و تكره نفسك و
العالم بسبب المصاعب التي تواجهها أو بمنتهى البساطة تقبلها و ابدأ في إتباع أسلوب
تفكير أكثر إيجابية تجاه الحياة .
3- أسلوب تفكير إيجابي:
بدلاً من اعتبار الصعوبة التي تواجهها مشكلة
و كارثة كبيرة موجهة إليك خصيصاً ، إتبع أسلوب تفكير إيجابي و حاول التعامل مع هذه
الصعوبة على أنها تحدي يواجهك لقياس مدى قوتك ، وابحث عن طرق جديدة للتعامل مع هذه الصعوبات
بدلاً من التقوقع داخلها و الاكتفاء بالشعور بالأسى لحالك .
4- تحكم في مصيرك :
تخيل نفسك في المستقبل و ابدأ التحرك الان .
حدد أهدافك في كل مجالات حياتك ، في شغلك و في حياتك و علاقاتك الشخصية ، أولادك و
كيف تتمنى أن تراهم بعد عشرون عاماً من الان ، علاقتك بشريك أو شريكة حياتك ، أين
ترى نفسك في المستقبل القريب و البعيد و ابدأ الان في الفعل . بهذه الطريقة أنت
تؤهل نفسك أن تكون شخص استباقي و ليس فقط شخص متفاعل مع الأحداث المحيطة به .
مع مرور الوقت سيكون لديك القوة الكافية
للتعامل مع أية صعوبة تواجهها على أنها خطوة في سبيل تحقيق أهدافك و ليس كأنها كارثة
محققة تواجه الإنسانية الممثلة في شخصك .
5- استشعر الامتنان لما تملك:
استشعر الامتنان لما تملك بدلاً من القلق على
الأشياء التي تفتقدها .هناك آخرين يصارعون للحصول على نصف ما تملك . أكتب قائمة
بالأشياء التي تشعر بالامتنان لوجودها في حياتك و ابدأ في شكر المولى عليها ، يقول
المولى عز و جل " لئن شكرتم لأزيدنكم ".
6- اتصل بخالقك :
يتكون الإنسان من قسمين هما المادي و المعنوي
و يتمثلا في الجسد و الروح ولكي يكتمل الإنسان و يشعر بالسلام الداخلي لابد له من
تلبية إحتياجات كلا القسمين الروحي و الجسدي . أما تلبية الاحتياجات الجسدية فهي
معلومة لدي الجميع من أكل و شرب و جماع و لكن الاحتياجات الروحية تكمن في التواصل مع
خالقك .
إن
لم تسقي روحك العطشى ، لن تشعر أبداً بالسعادة التي تتمناها ، لا يهم كم تصرف من
دينارات و دراهم لابتياع أحدث الأشياء و أفخمها أو كم من الوقت قضيت مع أصدقاءك
ستظل دائماً روحك مفتقدة للتواصل مع خالقها .
إعط لروحك ما تتوق له للحصول على الصفاء
النفسي و السلام الداخلي بغض النظر عن كونك مسلم أو مسيحي أو أية ديانة أخرى ،
داوم على الصلاة وممارسة اليوجا والتأمل و لا تبخل على نفسك بممارسة رياضة المشي
بانتظام .
7- أحبب ذاتك :
أحبب ذاتك و كأن حياتك تعتمد على ذلك.إعلم
أنك شخص مهم و لا تنتظر الناس من حولك ليشعروك بأهميتك . لا تقلل من قدر نفسك . و
أعرف أنك تكون في المقام الذي تضع نفسك فيه. إعلم مميزاتك جيداً و تقبل عيوبك
.عندما تبدأ في تقبل ذاتك ، سوف يعاملك الناس بما تستحقه من تقدير و إحترام .
لا تشاهد حياتك من خلال عيون الآخرين و
آرائهم بل اصنع حياتك بنفسك ، و طور من ذاتك و إمكانياتك . و كن صبوراً لأن تطوير
شخصك لتصبح النسخة المعدلة التي تتخيلها و تتمناها سوف يتطلب منك رحلة حياة .
منى الكيال
1-6-2014
الاثنين، 19 مايو 2014
الجمعة، 9 مايو 2014
مدونة منى الكيال: صناعة الإباحية إنها صناعة جديدة ، صناعة شيقة ، و ...
مدونة منى الكيال: صناعة الإباحية
إنها صناعة جديدة ، صناعة شيقة ، و ...: صناعة الإباحية إنها صناعة جديدة ، صناعة شيقة ، و منتوجها المزعوم أنها للكبار فقط ، و كأن الفيلم لن يدخل ليراه كل شاب مراهق مفعم بالهرم...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






